السيد محمد حسين الطهراني

69

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

قال سماحة استاذنا الأكرم آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله نفسه الزكيّة في تفسير هذه الآية المباركة . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ظاهره أنّه قسم ، وجوابه قوله إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا إلى آخر الآيَتين . وكون القرآن مُبيناً هو إبانته وإظهاره طريق الهدي ، كما قال تعالي . وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ؛ « 1 » أو كونه ظاهراً في نفسه لا يرتاب فيه ، كما قال . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ . « 2 »

--> ( 1 ) - مقطع من الآية 89 ، من السورة 16 . النحل . ( 2 ) - صدر الآية 2 ، من السورة 2 . البقرة .